مرحبا اعزائي الزوار منتدى متوسطة خالدي بن علي يجمع كل المناحي الثقافية و التربوية و الاعلامية معا لترقية التعليم و التعلم لا تترددو بالتسجيل ومشاركتنا افكاركم



 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

  تحيا الجزائر ارض الشهداء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Djezzar Kaouthar

avatar

عدد المساهمات : 120
نقاط النشاط : 253
سمعتي في المنتدى : 1
تاريخ التسجيل : 20/09/2011
العمر : 20
الموقع : http://gagam.akbarmontada.com

مُساهمةموضوع: تحيا الجزائر ارض الشهداء    الخميس سبتمبر 22, 2011 9:20 pm


تحية من أرض الأنبياء إلى أرض الشهداء .
تحية من أرض المقدسات إلى أرض البطولات .
تحية من أرض المرابطين إلى أرض المجاهدين .
ونحن هنا نردد قول الشاعر :
حيي الجزائر واخطب في نواحيها و ابعث لها الشوق قاصيها و دانيها
ليس غريباً على أرض الجهاد والاستشهاد ، أرض الثورة والثوار، أرض الجزائر الحبيبة أن تحتضن مؤتمراً عالمياً لنصرة الأسرى الفلسطينيين الأبطال القابعين في سجون وزنازين الاحتلال ، هذا المؤتمر الذي ينظمه حزب جبهة التحرير الوطني بالجمهورية الجزائرية الشقيقة، حيث سيكون المؤتمر منبراً لتسليط الضوء على معاناة آلاف الأسرى الفلسطينيين، وما يتعرضون له من اجراءات ومعاملة لا إنسانية من تعذيب وعزل وممارسة كافة الوسائل الإجرامية بحقهم، وحرمانهم من أبسط حقوقهم الإنسانية .
إن انعقاد الملتقى العربي الدولي لنصرة الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي في الجزائر الشقيقة، يعتبر امتداداً لدور الجزائر القيادة والشعب في نصرة القضية الفلسطينية العادلة ، فهذا ليس غريباً على الجزائر القيادة والشعب والثورة ، و تعرف الثورة الجزائرية باسم"ثورة المليون شهيد"، وهي حرب تحرير وطنية ثورية ضد الاستعمار الاستيطاني الفرنسي، قام بها الشعب الجزائري بقيادة جبهة التحرير الوطني الجزائرية، وكانت نتيجتها انتـزاع الجزائر لاستقلالها بعد استعمار شرس وطويل استمرّ أكثر من مائة وثلاثين عاماً.
لقد قامت الثورة الجزائرية لترد وبلغة لا تعرف التأويل ، بلغة الجهاد والاستشهاد ، على ما قامت به فرنسا بإعلانها بأن الجزائر قطعة من فرنسا ، فقد رد الشيخ عبد الحميد بن بن باديس عليهم قائلاً :
شعب الجزائر مسلـــــــم وإلى العروبة ينتســــــــب
من قال حاد عن أصله أو قــال مات فقد كذب
إنها الجزائر جزائر العزة والكرامة والشموخ والكبرياء، بلد الشهداء، بلد المليون ونصف المليون شهيد، أمثال دويدش مراد ، والعربي بن مهيدي ، وهواري بو مدين ، إنها بلد العلماء أمثال : الأمير/عبد القادر الجزائري ، والشيخ / عبد الحميد بن باديس ، والبشير الإبراهيمي ، إنها بلد الجهاد والنضال التي شكلت نبراساً لكل الثوار في العالم .
بلد الرئيس العزيز/ عبد العزيز بوتفليقة ذلك السياسي المخضرم الذي استطاع بحنكته ووطنيته ، أن يرسو بسفينة الجزائر على بر الأمان، بعدما أدماها وأدمانا ما مرت به من عشرية سوداء .
وما أن كتب الله النجاح والنصر للثورة الجزائرية العملاقة ، وإذ بها تفتح ذراعيها لتحتضن فلسطين الشعب والقضية ، حيث أصبحت العلاقات الجزائرية الفلسطينية علاقة متينة ومتميزة، فقضية فلسطين قضية الجزائر الأولى ، فقد كانت الجزائر من أوائل الدول التي افتتحت مكتباً للثورة الفلسطينية ، كما كانت الثورة الجزائرية محط إلهام للشعب الفلسطيني ، فالجزائر دولة ذات ثقل عربي ودولي، ولها تواجد مشرف في جميع المحافل الدولية ، حيث اختلط الدم الجزائري بالدم الفلسطيني على أرض الجزائر الطاهرة ، وفلسطين الحبيبة ، ولا ننسى مقولة الرئيس الجزائري المرحوم / هواري بو مدين: ( نحن مع فلسطين ظالمة أو مظلومة ) ، كما أن الرئيس الجزائري الحالي السيد / عبد العزيز بوتفليقه هو أول من أسمع صوت الشعب الفلسطيني في الأمم المتحدة ، حيث مكن الرئيس بوتفليقه سنة 1974م يوم كان وزيراً للخارجية ورئيساً للجمعية العامة للأمم المتحدة الرئيس الشهيد / ياسر عرفات – رحمه الله – من دخول الجمعية العامة للأمم المتحدة بصفته قائداً للثورة الفلسطينية ورئيساً لمنظمة التحرير الفلسطينية ، وكذلك مشاركة الجزائر في دعم النضال الفلسطيني عبر تاريخه الطويل في جميع المحافل العربية والإسلامية والدولية وبجميع الصور وبكافة الإمكانيات ، كما أن أرض الجزائر الطاهرة شهدت إعلان الاستقلال وقيام الدولة الفلسطينية سنة 1988م خلال انعقاد المجلس الوطني الفلسطيني ، حيث كانت عيون كل الفلسطينيين تتجه إلى بلد المليون شهيد ، كما أن الجزائر من أوائل الدول العربية التي توفي دائماً بالتزاماتها المالية لصندوق الأقصى التابع لجامعة الدول العربية لدعم الشعب الفلسطيني.
ولا ننسى الموقف المشرف للرئيس / عبد العزيز بوتفليقه والحكومة والشعب الجزائري الشقيق خلال العدوان الأخير على قطاع غزة ،حيث أرسلت الجمهورية الجزائرية الطائرات الإغاثية للشعب الفلسطيني المحاصر ، وكذلك إرسال الوفد الطبي الجزائري لتضميد الجراح لأبناء قطاع غزة ، وكذلك إرسال مئات وحدات الدم لإسعاف الجرحى والمصابين ، ليختلط الدم الجزائري بالدم الفلسطيني من جديد كما اختلط عبر التاريخ .
كما توجد مئات حالات المصاهرة بين الشعبين الجزائري والفلسطيني ، وهذا يقوي الروابط الوثيقة أصلاً بين الشعبين الشقيقين ، كما تحتضن الجزائر على أرضها الطاهرة المئات من أبناء الشعب الفلسطيني الذين يعيشون حياة آمنة مطمئنة، يتلقون تعليمهم ، حيث إن الحكومة الجزائرية تقدم العديد من المنح الدراسية للطلاب الفلسطينيين لإكمال دراساتهم الجامعية والعسكرية ، كما ويمارسون أعمالهم في مختلف المجالات بكل حرية كأشقائهم الجزائريين .
وأما الدرس الأهم لشعبنا الفلسطيني وفصائله المقاومة، فهو درس الوحدة فالثورة الجزائرية المجيدة لم يكتب لها النصر إلا بعد توحد جميع الجزائريين في بوتقة واحدة، عنوانها جبهة التحرير الوطني ، وهدفها تحرير الجزائر من دنس المحتل .
نأمل النجاح والتوفيق لهذا المؤتمر الهام، وأن يكون الإعلان الصادر عن المؤتمر(إعلان الجزائر) وثيقة مهمة في جميع المحافل الدولية لدعم ونصرة قضية الأسرى الفلسطينيين.
ألف تحيــة للجزائـــر .... قيـادة وشعبــًا
******
شعاع الشمس:
رسالة إلى المؤتمرين في الملتقى العربي الدولي للأسرى في سجون الاحتلال !
كتبها: تامر المصري.
الأخوات والأخوة في حزب جبهة التحرير الوطني الجزائري ..
السيدات والسادة؛ كلٌ باسمه ولقبه وصفته الاعتبارية ..
الحضور الكريم من تعدد أمكنه وفوده ..
تحية العروبة والإسلام وبعد ..
أتوجه إليكم بصادق التقدير، وكامل إعزاز الشقيق للشقيق، وأنتم توجهون شعاع شمسكم، بكل معاني الشرف والأخوة والإباء، صوب أصلب مكامن النفس الفلسطينية عودا، وأقواها عزيمة واحتمالا، وأشدها إيمانا بحتمية الخلاص وانكسار قيد السجان .. ولتشاء الأقدار بذلك، ولو بعد صبر جميل، يكون فيه الله وحده هو المستعان.
إن مؤتمركم المنعقد في وقت فلسطيني استثنائي، لا يخفف من عبئه إلا أنه معقود في مكان استثنائي أيضا، حينما تكون الجزائر عنوانا لا يضيع نفسه، أمام كل من أراد الاهتداء إليه، من أبناء شعبنا الفلسطيني، إذا ما اشتدت أو تبدلت الظروف. وذلك لأن الجزائر تقف مع نفسها، في وقوفها الدائم مع فلسطين؛ قيادة وشعبا، لأن شعبا عربيا، لم يحتذِ بالجزائر؛ أمثولة وثورة وجهادا وأنموذجا، كما فعل ويفعل الفلسطينيون، الذين ارتبطوا مع أشقائهم الجزائريين، بعلاقة شراكة في الدم والتجربة، وتوحد في المسير والمصير.
إن انعقاد مؤتمر حول الأسرى، في سجون الاحتلال، في جزائر البطولات والتضحيات؛ على وجه التحديد، يمكن أن يمنح القضية فرصتها الأوفر حظا للنجاح، لأن تتحول إلى ملف عمل عربي مشترك، يأخذ بالحسبان حساسية وضعهم، وإنسانية معاناتهم، وجدارتهم لأن يتقدموا الأولين والآخرين، باستفاضة في الشروحات، التي تجعل من العالم مشاركا في تبني المرافعة عنهم، بالأبوة التي لا تتنازل عن استحقاق التبني الكلي، كون قضية الأسرى في أصلها، قضية ملحاحية من العيار الثقيل، برسم عذابات عائلات ما يوازي أعداد الأسرى، الذين هم في غياهب السجون والمعتقلات الإسرائيلية.
إن حجم الوافدين إلى الجزائر، للمشاركة في فعاليات المؤتمر، على اختلاف مستوياتهم، الفكرية والسياسية والحزبية والمدنية، وتنوع أمكنة وفودهم من أقطار عربية وأجنبية، بدعوة أصيلة من حزب جبهة التحرير الوطني الجزائري، ورعاية كريمة من فخامة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، يمكن أن يهيئ لمرحلة جديدة، عبر فتح جبهة نافذة، تهدف إلى مناصرة الأسرى والأسيرات على وجه التحديد، وتبيان حجم الانتهاكات التي يتعرضون لها جميعا، ورفع مستوى المشاركة في دعم حق الأسرى في الحرية، وتوفير ظروف اعتقال صحية لهم على أقل تقدير، وفق ما نصت عليه المعاهدات الدولية. وذلك من خلال إشراك المؤسسات الدولية، والمنظمات الحقوقية كافة، والفعاليات الجماهيرية والشعبية في كل مكان، وهو ما يتطلب حاضنة عربية، تقوم على تنظيم ورعاية ومتابعة هذا الجهد، بتنسيق كامل مع القيادة الفلسطينية، التي ترى في موضوع الأسرى، عنوانا لأولويات كل مرحلة.
يودعنا هذا العام، وقد تضاعفت أعداد المعتقلين الفلسطينيين، سيما من الضفة الغربية، بما يحاكي ذروة الاستشراس الإسرائيلي، على الوطن والقضية عموما، بمفاعيل اقتدار المحتلين وتواضع الحال العربي، وبمعدلات تتماهى فيها الزيادة في القتل والتنكيل، بالتوازي والتركيز على الاعتقال. وذلك مع زيادة الدفع الاستيطاني الإلغائي في عموم مناطق ضفتنا الفلسطينية، حتى آلت القدس إلى منفاها خارج حدودها العربية، بعد أن واصل الجدار غطرسة تبجحه في هوائنا، كاتما على أنفاس ما تبقى من التراب المتاح، أن نسميه وطنا لنقيم عليه الدولة. وكلها ملفات تتراكب بشكل عضوي، بالتزامن والاستتباع، لعلنا في طموح العدو، نفر من الوطن إلى غيره، في ظل انعدام الرؤية وانسداد الآفاق .. وفي ذلك يتجلى رابع المستحيلات الفلسطينية، صمودا وتحديا بالبقاء وإصرارا على الحياة.
إن ظروف الأسر غير الآدمية، التي يتواجد فيها الأسرى الفلسطينيون، تدعو إلى إطلاق حملة دولية بهذا الخصوص، سيما وأن إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية، تحاول التشبه بمعتقل غوانتاناموا سيء الصيت، من خلال محاولتها فرض الزي البرتقالي على الأسرى والأسيرات، وتحويل حق زيارة ذويهم، إلى لفتات إنسانية، على فترات متقطعة، وحرمانهم من التعليم والعلاج، وإبقاء كثير منهم دون محاكمات أو توجيه تهم، وتقليص عدد ساعات التجول في السجن، وانتهاج سياسة العزل الإنفرادي، وصولا إلى تحويل أجسادهم، إلى حقول تجارب طبية، وهو ما يدعو في كل الأحوال، إلى استنكار هذه السياسة وشجبها، والعمل الجماعي الدولي، على إنهاء معاناة الأسرى الفلسطينيين والعرب، القابعين في زنازين ومعتقلات سجون الاحتلال الإسرائيلي.
وفقكم الله؛ وسدد خطاكم؛ وبارك لكم جهدكم؛ الذي ينسجم تماما مع مبادئ وأهداف الثورة الجزائرية، التي احتفلنا في فلسطين قبل شهر، بذكراها السادسة والخمسين، كما تم الاحتفال بها في الجزائر، آملين يكون مؤتمر الأسرى المنعقد في الجزائر، فرصة سانحة للدفع نحو توحيد الصف الفلسطيني، وإنهاء الانقسام الداخلي، بما يشد من عضد الأسرى في محنتهم المستمرة .. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

_________________
لو خيروني بين حبيبتي والجزائر لخترت حبيبتي......

ليس لأني لآأحب الجزائر بل لأن حبيبتي هي الجزائر..........


يسألوني لماذا أحب الجزائر؟؟.

ما أجهلهم كأنهم يسألوني لماذا أتنفس.......أعشقك ياجزائر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://gagam.akbarmontada.com
 
تحيا الجزائر ارض الشهداء
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: ~ النوادي ~ :: ~ نادي التاريخ ~-
انتقل الى: